العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية “ESC”

يعرف بالعلاج البيولوجي التكميلي، والذي يستخدم لمكافحة أعراض الشيخوخة المبكرة، والأمراض التكنسية المزمنة، حيث يتم استخراج الخلايا الجنينية من أجنة الأغنام الصغيرة، والتي يتم تربيتها خصيصاً لهذا المجال، لتجديد وإصلاح الجسم البشري، وتخضع تلك العمليات لسلسلة دقيقة ومحددة من العمليات الطبية، إضافةً إلى عملية الترشيح التكنولوجية بدقة عالية، وبيئة صارمة، إلى جانب طريقة التجفيد للحفاظ على التركيب البيولوجي وسلامة الخلايا الجنينية، كما يتم نقل الخلايا المجفدة بشكل آمن وصحي إلى جميع أنحاء العالم، لإعادة تنشيطها من خلال تشكيلها مجدداً بطريقة الترطيب بالماء المعقم، حيث تم اعتمادها من خلال عمليات حصرية للجمعية الدولية لأخصائيي العلاج بالخلايا العضوية والجذعية في سويسرا وألمانيا وفرنسا “I.A.O.S.S”، وتمتلك الخلايا الجذعية الجنينية قدرات متعددة في تجديد الخلايا بشكل مستمر، إضافةً إلى قدرتها على تمييز المشتقات الأساسية التي تحتوي عليها 3 طبقات من البراعم هي: الأديم الظاهر، والأديم الباطن، واللُّحمَةُ المتوسطة، بقدرةِ تجديدية تصل إلى 220 نوع من الخلايا المختلفة في جسم الإنسان.

وصفة الخلايا الجذعية الجنينية في تركيبة مكونة من 9 زجاجات وضعت لعملية تسهيل وتجديد خلايا جسم الإنسان.

1- الخلايا الجذعية للأديم الظاهر

2- الخلايا الجذعية للأديم الباطن

3- الخلايا الجذعية اللُّحمة المتوسطة

الخلايا الجذعية للأديم الظاهر تمتلك القدرة على تجديد وإصلاح الجهاز العصبي من خلال تجديد شبكة الأعصاب بشكل كامل إضافةً إلى الحبل الشوكي والدماغ، ويقوم هذا الإصلاح الفعال باستعادة الوظائف المناسبة للجهاز العصبي بأكمله، مما يؤدي لزيادة القدرة العقلية والتركيز، إلى جانب ردة الفعل من جانب

العضلات والسيطرة عليها، فالخلايا الجذعية الوسيطة تتمكن من استعادة الوظيفة المناسبة في الجلد والعضلات والفضروف والأوتار والأربطة والقلب والشرايين والعظام، كما تمنحها حياة جديدة في أنسجة تلك الأعضاء، لتدب الحياة فيها من جديد، وستظهر النتائج بشكل واضح على بشرة الإنسان لتصبح أكثر تفتحاً، وتوهجاً، ويستعيد نظام العضلات والهيكل العظمي قوته، إلى جانب استعادة القلب والشرايين لوظائهما السليمة، ويؤثر بشكل مباشر على المفاصل لتصبح أكثر مرونةً وقوة.

الخلايا الجذعية للأديم الباطن، تقوم بعمل أساسي في تجديد الأنظمة الرئيسية في جسم الإنسان مثل نظام المناعة، والغدد الصماء، ونظام التخلص من السموم، والجهاز البولي، والجهاز الهضمي، وجهاز التنفس، وتقوم هذه الخلايا بضخ هرمونات متوازنة لتقوية مقاومة الجسم، وليصبح أكثر كفاءة في التخلص من السموم، ودعم عملية التمثيل الغذائي، وزيادة القدرة على التحمل، وإذا تم مزجها مع الخلايا الجذعية الجنينية ستمتلك القدرة على تجديد وإصلاح أنظمة الجسم، ومكافحة أعرض الشيخوخة المبكرة والأمراض المستعصية.

تم اعتماد تطبيق العلاج بالخلايا الجذعية المجفدة “L.F.C”، والعلاج للإحتياجات المعينة” S.P.A” والعلاج للإحتياجات المتكاملة الخاص “O.S.P.A” من شركة “زيل-في”، من قبل الباحثين الطبيين السويسريين والألمان، لتجديد وإصلاح الأنسجة في جسم الإنسان، حيث أثبتت هده العلاجات فاعليتها في منع تفكك الخلايا الجديدة، وتحسين إصلاح الخلايا القديمة، واستعادة وظائفها المختلفة في جسم الإنسان.

العلاج بالخلايا الجذعية من “زيل-في”، مصنوعة من الخلايا الجنينية التي يتم الحصول عليها من خلال أجنة الأغنام التي يتم تربيتها خصيصاً لهذا المجال، حيث يتم تجفيد الخلايا باستخدام طريقة خاصة بالشركة، وذلك للمحافظة على تكوينها البيولوجي، حيث ستنتقل هذه الخلايا إلى جسم الإنسان، وتنتشر داخله لتقوم بتجديد خلايا الجسم ودعم الخلايا القديمة وإصلاحها مما يعمل على استعادة الأنظمة لنشاطها وحيويتها، ومكافحة الجسم لأعراض الشيخوخة والأمراض المختلفة، وتلتزم الشركة بضمان منتجاتها المختلفة، وذلك لمرورها بعمليات تصنيع ممتازة، وسياسات صارمة، واختبارات مخبرية ممتازة، وإشراف حكومي مستمر

 

رمز SKU المنتج: 113 التصنيف: